كيف أكون سعيد؟

 
وسيم الفائز
وسيم الفائز

السعادة هو شي نسبي ويعتمد على عوامل داخلية تتعلق بمسيرة حياتك، وعوامل خارجية تتعلق بأمور تدور حولك، وأحداث تمر في حياتك. لكن هنا سوف أتكلم عن السعادة وأركز على العالم الداخلي للانسان، أي مشاعره واحاسيسه تجاه العالم.

ما هو الطريق الى السعادة؟

يخطئ من يضن أن الطريق الى السعادة هو طريق سهل ومعبد، وايضا يخطأ من يظن أنه هنالك طرق مختصرة للسعادة، كأن تقرأ كتاب أو تتبع معلم، أو تصلي وتصوم، أو تتزوج أو نوسع ممتلكاتنا أو وغيرها من الامور. فالسعادة هي حالة من الاستقرار والرضى عن كل شئ في الاساس، والرضى عن الأشياء يتوجب فهمها أولا، فالفهم هو الخطوة الاولى نحو الرضى، وحينما ترى نفسك تحقد على أمر ما أو شخص ما، فالسبب الاساسي لذلك هو أنك لا تتمكن من فهم هذا الشخص أو ذلك الحدث في حياتك. كيف أكون سعيد؟

كيف أفهم الحياة؟

من الضروري أن تبتدأ بفرضة وهي أنك لا تفهم الا القليل في هذه الحياة وأنك تائه، فلنكن واقعيين، هنالك الملايين من الكتب التي تم تأليفها وكتابتها على مستوى العصور، فكم هي أحتمالية أنك سوف ترى الكتب الأكثر قيمة على رفوف مكتبتك؟ ومما يزيد الأمر تعقيدا كونك قد ولدت في دولة تمنع بعض الكتب من الوصول اليك، وبالتالي تمنعك من الاطلاع على هذه الأفكار، بحجة أنها أفكار مفسدة، فمن يدري؟ لكن اليوم هنالك وصول للأنترنت وهنالك حرية أكبر للفرد لكي يطلع على الافكار المختلفة حول العالم. ويتعرف على الأنظمة الايمانية المختلفة ويحاول ان يكسر القيود المفروضة على ذلك بطريقة لا تؤذيه ولا تجعله في مواجهة مع العالم الخارجي.

هل الحياة عادلة؟

قد يقول البعض ان الحياة غير عادلة، ولكن انا اعتبر أن الحياة هي عادلة بكل ما فيها من أحداث، وبكل ما فيها من سلبيات، ففي النهاية فانه يوجد هنالك حياة لكي نعيشها! وهي أفضل من لا شئ، وأيضا فأن الأحداث المأساوية التي نمر من خلالها في أغلب الأحيان يقابلها أمور ايجابية وجميلة، فمن الضروري تذكر ذلك. وفي النهاية فأن الحياة لكل انسان او حيوان او جماد سوف تنتهي، وهذا أمر طبيعي جدا، فلكل بداية نهاية، والعبرة أن نستمتع في ما بين هاتين النقطتين.

هل لديك سؤال؟

اذا كان لديك سؤالا، راسلني على واتس أب على رقمي التالي: 009647738501933